القائمة الرئيسية

الصفحات

خصام العاشقين ... مهاء الكاتب

خصام العاشقين ... مهاء الكاتب


خصام العاشقين ... مهاء الكاتب

خِصامُ 
. العاشِقِين

وأُقــسِـمُ تـــارةً سَـأَتـوبُ عَـنـهُ
فـأَحـنُـثُ بـالـيَـمِينِ ولا أَتـــوبُ

سَـئِمتُ الـهَجرَ حتّى صارَ قَلبي
كَـخـارِطَـةٍ وتَـرسُـمُـها الـنُّـدوبُ

وحـالي في الحَياةِ كمِثلِ طِفلٍ
يَـتـيـم الأُمِّ تـقـتـلُهُ الـخُـطـوبُ

أُخـاصِـمُـهُ لِـيَـتـرُكَنِي ويَـجـفـو
فَــيَـرجِـعُ هــائِـمًـا وأَنـــا أَذوبُ

خِـصامُ الـعاشِقينَ خِصامُ طِفلٍ
إِذا اشتَدَّ الخِصامُ؛ هَوًى يَؤوبُ

وأُجـــزمُ أَنَّـنـي بـالَـغتُ شَـوقًـا
وأَظـهَـرتُ الـصَّـبابةَ يـا حـبيبُ

زَرَعـتُ الـوُدَّ في دَربِ انتِظاري
فَـكانَ الـهَجرُ يـا عُـمري نَصيبُ

أَتـيتُ إلـيكَ يُـشعِلُني اشتِيَاقِي
ورَغْــمُ الـبُـعدِ أَنــتَ لَـنا قَـرِيبُ

أَلا كُــلُّ الـجِـهاتِ إِلَـيكَ تُـفضي
شُــروقٌ لـيـسَ يَـعـقبه غُــروبُ

وحَظّي مِن غَرامِكَ نَزَفُ حَرفٍ
كَــمَـا أَنَّ الـلِّـقـاءَ هُـنـا صَـعـيبُ

وحـالُ الأُمـنِيّاتِ كـحالِ قَومي
تُـنـازعـها الـرّغـائـبُ والـعـيوبُ

وأَرجِــعُ مِــن لِـقاكَ بِـأَلفِ ذَنـبٍ
وَلِـلأَوجـاعِ فــي قَـلبي نَـصيبُ

يَتوبُ المُجرِمونَ عَنِ المَعاصي
وأنّــــي مِـــن هَـــواهُ لا أتُـــوبُ

مــــــــهــــــــا الــــــكـــــاتـــــب

المنتدى العالمي للأدباء والكتاب العرب