ماذا تخبئُ لي يا آخر النفقِ؟
أحمد عبد الغني الجرف
ماذا تخبّئُ لِيْ يا آخرَ النَّفَقِ؟
لا شيءَ مِمَّا اعترانيْ لاحَ في الأفُقِ
إنّيْ تعبْتُ ادِّعاءً أنّنِيْ جَبلٌ
وأنَّ بَثَّ هُمومِيْ ليسَ مِنْ خُلُقِي
كرهْتُ حتّى وقوفيْ شامخًا، وأنا
مِنْ داخليْ فِكْرَةٌ سَمْراءُ مِنْ وَرَقِ
أُهَذِّبُ الصَّبْرَ في روحيْ، فَتَفْضَحُنِيْ
رؤيا تَمُرُّ مُرورَ الرُّوْحِ في الرَّمَقِ
الضَّوْءُ يَبْدوْ مِجازًا شاحبًا، وأنا
أكادُ أخْرُجُ كالمَجْنُوْنِ مِنْ عُنُقِي
لَمْ أرتَجِلْ قَلَقِيْ، قالتْ لِيَ امْرَأةٌ
مهما تحاذقْتَ، لَنْ تَنْجُوْ من القَلَقِ
المنتدى العالمي للأدباء والكتاب العرب
